السودان – “الفضاء نيوز” : مقالات الرأى: *خارج الإطار* *بخاري بشير* بعد (1000) يوم من الحرب .. كيف كتب الجنجويد نهايتهم في السودان؟ (1-3)
السودان – “الفضاء نيوز” : مقالات الرأى: *خارج الإطار* *بخاري بشير*
بعد (1000) يوم من الحرب .. كيف كتب الجنجويد نهايتهم في السودان؟ (1-3)
أكملت الحرب في السودان يومها رقم (1000) ، وهي تمضي بقوه وثبات نحو تحقيق انتصارات باهرة للجيش السوداني والاجهزه النظاميه الأخرى والدولة السودانية، ضد الجنجويد ومؤيدي دولة العطاوة وآل زايد المزعومة.
وهي لم تكن حرباََ في حقيقتها، ولكنها مؤامرة مخطط لها من الخارج، ورسمت معالمها بالخيانة الفاضحة للوطن والمواطن والجيش، حيث قام جنود ما عرف بالدعم السريع بالتمرد الكامل صبيحة يوم 15 أبريل 2023 على الجيش السوداني ، وشنوا حربهم القذرة والتي غدروا فيها بالذين كانوا معهم في عشاء رمضان وهم يتبادلون معهم الاكل والشرب، والمؤانسة، غدروا بمن شاركوهم سحور رمضان في القصر الجمهوري ورئاسة جهاز المخابرات العامة وتأمينات الإذاعة والتلفزيون.
وساقوا ضباطاََ عظاماََ من منازلهم، ووسط أبنائهم بقوة السلاح.
قبل الهجوم الذي انطلق يوم السبت 15 ابريل استطاعوا ان يحشدوا آلاف السيارات والآليات من المدينة الرياضية، ثم ما لبثوا ان عصوا الأوامر عندما توجهت سياراتهم في يوم 13 ابريل نحو قاعدة ومطار مروي العسكرية، ورفضوا الانصياع لبيان الناطق الرسمي للقوات المسلحة،وكان قد أعلنها داويه أن القيادة العامة للقوات المسلحة تدق ناقوس الخطر، بعد رفض القوة المتجهة إلى مروي بالتوقف والانصياع لصوت القوات المسلحة.
منذ ذلك الحين وقبله بأسابيع وشهور قد أشار كثير من أهل الفطنة إلى أن الدعم السريع يخطط ويدبر للحظة المشؤومة، بتعاون وتنسيق مع مجموعة قوي سياسيه انتجت ما يعرف بالاتفاق الاطاري، والذين قالوا قبل اليوم المشؤوم إما الاطاري، أو الحرب.
كتب الجنجويد ببنادقهم وبآلياتهم وترسانتهم العسكرية بداية الحرب، وسطروا فصول غدرها، لكن جنودنا البواسل في القوات المسلحة والقوات المساندة الأخرى هي التي كتبت خط النهاية ببسالتها ، لأجل نهاية الجنجويد وأذنابهم من المرتزقه ومن شايعهم . بيد ان
إنكارهم لإطلاق الطلقه الأولى جاء بعد أن فشلت خطتهم، وخاب أملهم في استلام السلطة، عندما عرفوا القدرات الحقيقية في القتال للجيش والاجهزه النظاميه الأخرى ، وقد أثار حنقهم ولاء القوات المسلحة والذي لا يدانيه اي ولاء لتراب الوطن، ولا يخالجني أدنى شك في انهم قد شهدوا بسالة القوات المسلحة في معركة بيت الضيافة، التي سطرتها فدائية 35 فدائي من الحرس الجمهوري، ووقفوا وقفه مشهوده سيسجلها التاريخ أمام إصابة أو اعتقال القائد العام.
نشرت المليشيا عشرات الآلاف من قواتها ومركباتها في شوارع العاصمة والأحياء الآمنة، وروعوا المواطنين الأبرياء في صبيحة يوم الفجيعة.
هل تحقق حلم المليشي حميدتي، يوم معركة القصر، وتوعده باعتقال أو استسلام البرهان؟ لم يتحقق الحلم، وخرجت المليشيا خائبة من أي نقطة كانت فيها، وأصبح قادتها الأخوين الشقيين، يهيمان في الصحاري والوديان، بلا هدى ولا كتاب منير.
غدا نكتب عن جرائم المليشيا القذرة في المدن والفرقان، وتحويل حربها تجاه صدر المواطن الاعزل، وكيف تمددت في العاصمة والوسط، وكيف خرجت تجرجر أذيال الهزيمة. ونواصل – –
