السودان – “الفضاء نيوز”: مقالات الرأي : *خارج الإطار* *بخاري بشير* دور رائد لديوان الزكاة في بسط الطمآنينه والاستقرار للعائدين الي ولاية الخرطوم

السودان – “الفضاء نيوز”: مقالات الرأي : *خارج الإطار*  *بخاري بشير*     دور رائد لديوان الزكاة في بسط الطمآنينه والاستقرار للعائدين الي ولاية الخرطوم

السودان – “الفضاء نيوز”:

مقالات الرأي :

*خارج الإطار*

*بخاري بشير*

 

دور رائد لديوان الزكاة في بسط الطمآنينه والاستقرار للعائدين الي ولاية الخرطوم

 

عادت الأمانة العامة لديوان الزكاة إلى ولاية الخرطوم لتباشر أعمالها من داخل مباني معهد علوم الزكاة بالخرطوم شرق الساحة الخضراء، وهي خطوة اعتبرها كثيرون بداية تبعث على التفاؤل لدعم مشروع عودة المواطنين الى ديارهم واعمارها.

 

ديوان الزكاة الاتحادي، واحد من المؤسسات المهمة التي تأثرت بالحرب، وتعرض كغيره من المؤسسات لانتهاكات مليشيا الجنجويد، التي تسببت في خسائر كبيرة تحمل عبئها الديوان في أصوله ومنقولاته.

 

وعودة الديوان اليوم تأكيد على تجاوزه عقبات فترة الحرب، التي أدار فيها عمله في ظل تحديات وعقبات عظيمة، وقد نجح الديوان في ممارسة عمله من الولايات وتمكن من بناء قاعدة تدعم نهضته الاتحادية كانت خير معين للمواطن في حله وترحاله وهو مهجر قسرياََ من ولايه الي أخرى

 

مؤشرات نجاح عمل الديوان، بدأت أمس، عندما أعلن تدشين عمله من ولاية الخرطوم، وإطلاق برنامج رمضان المبارك ١٤٤٧ هـ ، الخاص بدعم عودة المواطنين إلى الخرطوم، لمباشرة حياتهم وتصريف شؤونهم، وإسهامهم المرجو، في خطط ومشروعات اعادة الاعمار.

 

كان لديوان الزكاة الاتحادي بقيادة مولانا أحمد إبراهيم عبدالله الأمين العام نشاط كبير خلال سنوات الحرب، عندما نجح الديوان بإمكانيات محدودة توسعت بفضل الاداره الرشيده للموارد مما أسهم في تسيير القوافل الداعمة للمواطن في كافة المناطق التي تأثرت بالحرب، إضافة إلى دوره في دعم الأسر الضعيفة والمتعففة وشريحة الأرامل والأيتام ، وكان للديوان نشاط واسع في دعم التكايا، التي قدمت نموذجا باهرا للتكافل الاجتماعي بين أهل السودان خلال فترة الحرب، وإسنادهم لبعضهم البعض. ولم يتواني الديوان كذلك في توسيع مظلة علاج الشرائح الضعيفه من الفقراء والمساكين بسبب تداعيات الحرب اللعينه سواء كان داخلياََ أو خارجيا َ

 

ديوان الزكاة الاتحادي عاد لولاية الخرطوم، كغيره من مؤسسات الدولة ووزاراتها، وفي هذه العودة تأكيد أن الزكاة حملت راية التغيير الاجتماعي وسط المواطنين، عادت الزكاة لحمل عبء التكليف برعاية المجتمع، وأعلنت انطلاق برنامج شهر رمضان الكريم من ولاية الخرطوم، التي ينطلق بعدها برنامج الأمانة العامة للزكاة ليصل إلى المواطن السوداني في كافة ولايات السودان، الأمين العام لديوان الزكاة بشر المواطنين بتدشين برنامج الديوان من ولاية الخرطوم لكل السودان والذي حدد له الثاني عشر من فبراير بكلفة مالية وصلت إلى مليار وثمانمائة مليون جنيه، لمقابلة احتياجات رمضان ولاسناد الأسر العائده وأسر الشهداء والجرحي والمرضى وإطلاق سراح الغارمين.

 

وكشف الأمين العام عن دعم مشروعات أمانة ولاية الخرطوم بمبلغ خمسة مليار باعتبارها أكثر الولايات تضرراََ لتمكينها من انفاذ برنامجها السنوي لشهر رمضان المعظم.

 

وكان والي ولاية الخرطوم الاستاذ أحمد عثمان حمزةةقد تعهد، بتقديم كل ما من شأنه المساعدة في استقرار الأمانة العامة ومباشرة عملها من ولاية الخرطوم، ووعد بتكثيف أداء الحكومة لتوفير خدمات المياه والكهرباء، التي تمثل العمود الفقري لعودة المواطنين إلى الولاية.

 

انطلاق البرنامج السنوي لشهر رمضان، الذي ينفذه ديوان الزكاة في كل السودان، وبدايه بلاية الخرطوم، دليل مباشر على تعافي المجتمع السوداني وتطلعه لمستقبل مستقر بعد سنوات الحرب اللعينة.

 

ويعتبر البرنامج الذي درج الديوان على اقامته سنوياََ من أهم البرنامج الداعمة للأسر، وتوفير المعينات العينيه والمادية لتمكينها من الصيام والقيام بسهوله ويسر؛