كرتكيلا” يبحث مع والي جنوب كردفان الأوضاع الأمنية والخدمية*

كرتكيلا” يبحث مع والي جنوب كردفان الأوضاع الأمنية والخدمية*

 

الخرطوم – “الفضاء نيوز”

 

​استمع وزير الحكم الاتحادي والتنمية الريفية، المهندس محمد كرتكيلا صالح نهار اليوم إلى تقرير قدمه والي ولاية جنوب كردفان، الأستاذ محمد إبراهيم عبد الكريم حول الأوضاع الأمنية والاقتصادية والخدمات الأساسية بالولاية مع التركيز على كيفية معالجة النقص الحاد في السلع الضرورية بمحافظتي الدلنج و كادوقلي الكبرى.

وأكد كرتكيلا اهتمام وزارته بمعالجة كافة العقبات التي تواجه الولايات خاصة القضايا المتعلقة بالحكم المحلي والتنمية الريفية ، مطالبا بضرورة الإسراع في إرسال الخطة الخمسية الإسعافية الخاصة بالولاية لرفعها إلى عضو مجلس السيادة الفريق أول ركن شمس الدين كباشي و إلى رئيس مجلس الوزراء ، كما طالب بالقيام بسلسلة من اللقاءات المشتركة والعاجلة مع عدد من الجهات الاتحادية من الوزارات والمؤسسات والمصالح الحكومية لحلحلة كافة القضايا المتعلقة بالخدمات والامن.

 

​وفي الأثناء قدم والي جنوب كردفان شرحاً مفصلاً عن الأوضاع بالولاية، مؤكداً أن الحياة تسير بصورة طبيعية بفضل جهود القوات المسلحة والشرطة وجهاز المخابرات العامة و تصديهم لمليشيات الدعم السريع و الحركة الشعبية ، مشيدا ببطولات كافة القوات النظامية التي تقدم كل يوم دروس في حماية الوطن واراضيه ، مبينا عن تكوين لجان الإستنفار والمقاومة الشعبية في إطار التعبئة العامة بجميع المحافظات عدا القوز.

 

و عن الخدمات نبه الوالي إلى وجود معاناة إلا أن الخدمات مستمرة رغم شح الإمكانيات ، مستعرضا الجهود التي قامت بها الولاية في ملف التعليم رغم التحديات الماثلة تمكنت من إنزال إمتحانات الشهادة السودانية لهذا العام، وطباعة إمتحانات المرحلتين الابتدائية والمتوسطة ، كاشفا عن القيام بخطوات إدارية نتجت عن فصل إدارة المرحلة المتوسطة عن الابتدائية وتعيين مدراء لكل مرحلة ، و أبان الوالي أن الولاية تواجه نقصاً حاداً في المعلمين ، وبشر بصدور تصديق لتعيين معلمين جُدد لمرحلتي المتوسطة والإبتدائية، والعمل على معالجة متأخرات العاملين بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم الاتحادية.

​وامتدح الوالي جهود وزارة الصحة الاتحادية لدعمها محافظتي كادوقلي والدلنج بثلاث سيارات إسعاف ، لافتاً إلى تغطية معظم مواطني الولاية بمظلة التأمين الصحي، وحول أزمة الإمداد الكهربائي، أوضح أنه تم تزويد غالبية المؤسسات الحكومية ومحطات المياه بالطاقة الشمسية، مما ساهم في استقرار المياه بكادوقلي، في حين تشهد بعض مناطق الدلنج شحاً في المياه بسبب ظروف الحرب، ولفت الوالي إلى توقف الاستثمار والأنشطة الزراعية والبيئية في محافظتي الدلنج و كادوقلي نتيجة للحرب، بينما تشهد المنطقة الشرقية استقراراً كبيراً؛ حيث وفرت الولاية المدخلات الزراعية من تقاوي و أسمدة لتأمين مساحات زراعية تتراوح ما بين 3 – 3.5 مليون فدان، كما شدد على حوجة الولاية العاجلة لآليات الطرق والشؤون الهندسية لصيانة الطريق الترابي الحيوي الذي يربط بين الدلنج – هبيلا – الرهد، ووصفه بالطريق الإستراتيجي لجهة أنه يربط ولايات كردفان بالأبيض والخرطوم.